السبت، 2 مايو 2015

"أمرأة القطط و الكلاب"
"لا يوجد ما يدفعني أو يحركني كي أستيقظ كل صباح..لأفعل ماذا ؟ لا لشئ, ربما اليوم أود الذهاب الى تاجر الدواجن كي أبتاع ما لديه من مخلفات الدواجن و أرجلها.."
هكذا فكرت و هي مغمضة العينين متثائبه و قد أزعجتها أشعة شمس عنيده تسللت من خلف ستائر نافذة حجرتها المهلهله.
في هذا المنزل تحيا وحدها  بلا أنيس أو رفيق أو سند, ربما ليست وحدها من يشعر بداخله بكل هذا الزخم من الوحده و الوحشه ما ان تفتح عيناها كل صباح حتى تغلقهما ليلا, ربما العالم بأجمعه يستيقظ كل صباح و هو لا ينوي على شئ, ربما العالم يشعر أيضا بأن حماسته و دافعيته للحياه قد هرمت و شاخت و ماتت كمدا.
و لكنها اختارت..
لقد صارت وحيده منذ سنين عده لا تذكر عددهم, لا عائله, لا زوج, لا أبناء, لا أصدقاء أو حتى رفاق عمل أو جيره. لا يعنيها أن تذكر كيف تردى بها الحال لهذا المآل و لهذه الوحده و الوحشه الجاثمه على قلبها لحد القتل ليلا و نهارا..لم تعد تدري كيف.
و لكنها أختارت..
أختارت رفاقا أكثر صدقا و وفاءا, أختارت صحبة القطط و الكلاب الشريده الهائمه في شوارع حيها الذي تقطن به, ربما هذا هو الخيط الواهن الذي صار يربطها بالحياه, ربما هي تبحث كذبا و ادعاءا بداخلها عن مجرد دافع يجعلها تستيقظ كل صباح من أجله حتى تغدو الحياه أكثر احتمالا..
لا تدري متى بدأ تحديدا هوسها بالكلاب و القطط الشريده, و لكنهم تسللوا بداخلها الى ان صاروا فجأه عالمها كل عالمها, لا بل أصبحوا العالم أجمع.
أرتدت ثيابها متثاقله, و تناولت عكازها و نزلت متباطئه تستند عليه و تخطو الى الشارع الفسيح المزدحم تصطدم برائحة الصيف و تصبغها حرارة الشمس مختلطه بنسيج الماره المتعجلين دائما على شئ ما..لا تدري ما أهمية أي شئ ؟ لا شئ.
أبتاعت طعامهم و هي تفكر بسعاده و أشتياق لرؤية بهجتهم بها و لهفتهم لرؤياها قادمه من بعيد كعادتهم كل يوم. ذهبت لتبحث عنهم خلف السيارات النائمه بين جنبات الشارع و الرصيف و بين العمائر الموحشه الميته التى صارت تحوي سكانا غير مرحبين, دائما عابسين متجهمين, ليست كسابق عهدها هذه العمائر لقد كانت دافئه ضاحكه تشع سعادة و حبور..ولكنه في سابق الزمان الذي صار غير هذا الزمان.
"أحبابي.."
 فكرت في حبور و هي تراهم يبزغوا من كل مكان يتقافزون حولها و ذيولهم تهتز بجنون من فرط السعاده لرؤيتها.
ما أشد سعادة المرء حين يشعر بحاجة أرواح أخرى لوجوده و أنسها به و لهفتها عليه, كاف لها بأن تشعر بأنها مازالت ذات أهميه وأن هناك من يحتاج وجودها و يأنس به ويسعد..نعم هذا يكفيها و يزيد, لا يهمها ان كانوا لا ينطقون يكفيها مشاعرهم التي تصلها لتخترق قلبها المتشقق المتصحرمن جفاف الوحده, يرطبونه و يرونه و يعيدوه لسابق عهده مصبوغا بألوان الحياه و بهجتها التي نسيتها منذ دهور بأخلاصهم و صدق حبهم و لهفتهم لها.
"و ما الضير في أن يكون أحبائي من الكلاب و القطط ؟؟ ماذا فعل لي الناس؟..لاشئ.. تركوني ها هنا أعاني من ثقل الأيام الذي يجثم على صدري في كل لحظه, أعاني السنين التي تمر بطيئه قاتله معذبه تطحنني كالرحى بين جنباتها..."
 "انني أطالع وجوه الماره في كل يوم, اشعرها لا أراها لأجدهم جميعا يعانون من الوحده و الوحشه, يتظاهرون جميعا بأنهم بخير, يتظاهرون بالأنشغال و ضيق وقتهم الممتلئ و نفاذ صبرهم من عدم اتساعه لما يملكونه, كلهم يبدوا على عجاله من أمره دائما ولكنهم جميعا كاذبون بائسون مساكيين, يثيروا الشفقه في نفسي, داخلهم ظلام لا ينتهي, بداخلهم هوه متسعه من الفراغ المخيف, في عيونهم أجد أغتراب ووحشه و كآبه, أرى الموت في عيونهم كما أراهم أشباح هائمه و أجسام مجوفه بلا أرواح أو سعاده و كأن شيأ ما امتصهم فأضحوا على هذه الشاكله الموحشه.."
"كان هاجسي و خوفي الأبدي من أن ينتهي بي المطاف وحيده و ها أنا ذا, و لكننا خلقنا فرادى وسنعود فرادى, و ما الناس حولنا الا ضيوف في محطات قطار يسير على عجاله ليلحق بالنهايه, يترك كل منا الآخر في محطة وصوله و يغدو وحيدا بائسا مرة أخرى..."
نظرت للكلاب و القطط الشريده من حولها و هم يلتصقون بها في محبه و ذيولهم مهتزه في تقدير و شكر و سعاده, ربما كانوا عاجزين عن الكلام المنطوق ولكن أجسادهم تشع محبه و فرح بلا كلام منطوق و لكنه أبلغ من الحروف في صدق تعبيره.
قامت متثاقله تمشي الهوينا مستنده على عكازها,وهي سعيده سعادة متآكله ناقصه و هي تشعر بأنها مازالت مفيده و البعض في حاجه لها, ربما تكون سعادتها و رضاها مشاعر هشه قابله للتحطم و ليست بالحقيقه, ربما هي مازالت تخدع نفسها بصدق ما تشعر, لكنها بدون هذه المشاعر و بدون هذا الزيف, و بدون قططها و كلابها قد تموت غدا أو تجن من فرط الوحده..
ربما العالم بأجمعه قد يموت غدا أو بعد غد...

الأحد، 21 سبتمبر 2014

تكرار دواير

من ساعة ما بنتولد بنلف في دواير مقفوله محكومه مربوطه بمليون رابط..نخرج من دايره صغيره لأكبر و أكبر و القيود تكتر..كل الناس ماشيه في نفس الأستمبات نفس المحاور نفس الأفكار نفس السلوك العادات الإختيارات..
حياه مجرده مسطحه بتبص في وشوش الناس بتقرأ نفس القصه قصة الجدود الأجيال اللي فاتت و اللي جايه..قصة حد تاني في مكان تاني..الأسعار زادت..الأكل غلي نفس محاور الدايره..و لو غني تدخل في دايرة الماده المجرده أشتري الحاجه الجديده و بعدين تزهق و تجيب فلوس تشتري قصر عربيه اخر موديل...دايرة الجواز و المسؤوليه الأطفال التربيه الجامعه الجواز الأحفاد..خريج جديد تدخل في دايرة الوظيفه في شركه كبيره..مش لاقي نفسك مش في شغلك امكانياتك و طموحك اكبر من السجن اللي كابت كيانك..
.وبعدين ؟!...
كلها مجردات ماديه نفس الشكل في كل مكان كل الناس بتعمل نفس الحاجه في مضمونها بإختلاف الشكل الخارجي..
وبعدين ؟!!....اكيد ربنا مخلقناش عشان نكرر بعض بنفس التفاصيل ساعات بحس ان الدنيا طابقه على نفسي مش حاساها ولا عاوزاها ببص للناس و لنفسي نظره مجرده..كله مسطحات ..نفس القوالب و نفس الدواير و انا برضه بلف فيها بس الرفض جوايا اكبر من المحاور و الروابط..عايزه أكسر الدواير مش عارفه..هيه نفس الأستمبات...

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

من ميدان التحرير..الكل خاطئ وجميعنا مدانون..


بعد تضارب الأقوال ما بين مؤيد ومعارض و الفساد الأعلامى السائد بقوه وحين اكتشافى بأنه لايوجد بداخلى رأى واضح ومحدد مابين التذبذب والتعصب الأعمى مابين رأى والنقيض له مع العلم بأنى نفس الشخص..قررت أن أخوض التجربه شخصيا وأتواجد فى ميدان التحرير فى يوم "الأنقاذ الوطنى" وكل ماكان يجتاحنى وقتها شعورى االناقم بشده على وزارة الداخليه وعلى قوات الأمن المركزى بصفه خاصه وعدم ترددى فى ان اقاتل وأموت فى سبيل الشهاده والوطن وان اساند بقوه اشقائى ف الميدان بكل ماأوتيت من قوه وشجاعه..
 قضيت هناك 10 ساعات حيث بدأت جولتى فى الميدان من مدخل خطاب للسياحه حيث تعرضت حقيبتى لتفتيش حاد ودقيق بعد اظهار اثبات الشخصيه..غالبية الميدان من الشباب شديد التأنق والبنات الامعين وعدد من الأجانب كمصورين واخرون مشاهدين يرتدون الأقنعه وبالطبع عدد هائل من الباعه الجائلين..ونساء من كبار السن ورجال وكثيرا من المنتقبات والملتحين واشخاص اخرى هيئتهم كهيئتى وكمعظم الشكل للعام للشارع المصرى بالأضافه لطالبات المدارس بزيهم المميز وطلبة الجامعات بكتب الجامعه..ورصدت مايلى:
الغالبيه فى وسط الميدان اتوا "للفرجه" كحالتى يتجولون بلاهدف أو للتصوير أو يدخلون فى التجمعات التى تحمل العلم وتهتف باسقاط المشير..
يتوسط الميدان العديد من الكراسى التى توحى بشكل "القهوه البلدى"مع المشاريب الشاى وشرحه..
تجمعات كثيفه من الصعب اختراقها بدأ من منتصف الرصيف المؤدى الى هاردز وحتى الشيخ ريحان ومنه الى شارع محمد مجمود وبالطبع كان من المستحيل اختراق الجمع الحاشد حتى القى نظره على الأحداث الجاريه لذلك بدات بالعوده لارى الجانب الأخر للميدان بجانب المجمع ومسجد عمر مكرم وبدأت اشق طريقي بصعوبه ما بين الأزدحام و رائحة القنابل الرهيبه التى اصابتنى بالاعياء..وكان من العسير المرور للضفه الاخرى من الحاجز البشرى الذى يشكل طريقا خاليا لعربات الأسعاف من جانب المسجد وحتى المنطفه الواصله لشارع محمدمحمود ولكنى عبرت الحائط البشرى حتى يتسنى لى التبرع بالدم كيفما كان النداء بان هناك نقص شديد بالدم وذهبت حيث العيادات المتنقله بجانب المسجد وفوجئت بوجود عدد كبير من النساء للتبرع ولكننا انتظرنا طويلا من أجل وصول أكياس الدم ولكن بلا ناتج حيث مل الحشد الأنتظار وتفرقوا وبقيت اشاهد الجو المتوتر و عربات اللأسعاف تجوب الطريق البشرى ذهابا وايابا بمعدل كل دقيقه وشاهدت الجرحى ولكن استرعى انتباهى ان شكل المصابيين يبدو غريبا ومثير للشك وفكرت طويلا لماذا يصرون على التواجد بشارع محمد محمود برغم بعده الشديد عن الميدان وبالرغم من المعارك العنيفه بين قوات الأمن والمتواجدين (ولن اقول المتظاهرين) فى شارع محمد محمود ولكن لا اجابه !!
قبل نزولى للميدان استمعت لخطبة الشيخ حازم ابواسماعيل المحرضه لنزول الناس للميدان وبالفعل وجدت الكثير من السلفين ولكنى لم اجد الشيخ المتبنى القضيه ؟!! ووجدت شباب السادس من ابريل والاحزاب المختلفه ولكنى أبدا لم أجد قادة الأحزاب ولا الكتور البرادعى الذى اكد على تواجده فى يوم الأنقاذ الوطنى !! وبالطبع لم يتواجد ايا من الاخوان طبقا للبيان الرسمى ولبيان الدكتور محمد بديع المرشد العام للاخوان.. بالطبع كنت من المعارضين بشده لموقف الأخوان لأهتمامهم الواضح باجراء العمليه الأنتخابه والمصالح الشخصيه البحته..
وبعد التفكير فيما رأيت لاحظت مايلى :
استخدم الأحزاب الشباب بطريقه غايه فى الذكاء لعرقلة العمليه الأنتخابيه ولأغراضهم الشخصيه فى الحكم والوصول للمجلس وللبعض الوصول لكرسى الرئاسه عن طريق دم الشباب وموتهم وهم يعتقدون انه فى دفاع عن الوطن وذلك لتأكدالأحزاب الشديد من اكتساح الأخوان لمجلس الشعب حيث اقترح البعض تأجيل الأنتخابات والبعض الاخر تنحى المجلس العسكرى عن الحكم واقترحوا أيضا أسماء قادة الحكومه الانتقاليه وهم:
حازم ابواسماعيل و البرادعى وابوالفتوح واخر يدعى جورج اسحق لم اسمع به قبل نزولى الميدان ولا اعلم من هوه  وتتضح اللعبه ان المستفيد من مايحدث فى التحرير من عنف وانقلاب فالرأى العام ضد الجيش : الأحزاب بكل فئاته وعلى الأخص اللبرالين والسلفين والخاسر الاكبر الأخوان المسلمون لذلك لم يتواجدوا فى التحرير لمصالح شخصيه ايضا..
مع الاسف جميع الأحزاب المتواجده على الساحه السياسيه تبحث عن الكرسى  فقط ..وعن  المجلس العسكرى فهوه متورط ايضا ولكنه بالفعل لايريد الحكم ولكن يبحث عن الخروج الامن من السلطه حتى لايواجه مصير من سبقوه وذلك باصدار الوثيقه الفوق الدستوريه..
الكل خاطئ وجميعنا مذنبون ولا يوجد ابد من يصلح للسلطه الجميع يبحث عن المصالح الفرديه وبالأخص الاخوان المسلمون تحت شعار الدين ولايمثلوا الدين فى شئ فعلا وعملا وتتضامنهم مع حزب النور السلفى المصاب بالجهل والتخلف السياسى اواللبرالين المتمثلين فى البرادعى ومعظم احزاب الكتله المصريه ممن يبحث عن الاغراض والمصالح الشخصيه تحت ستار اللبراليه والدمقراطيه..
الخاسر الاكبر الشباب المتحمس لانقاذ مصره من المصير المجهول ومصرنا الحبيبه التى تساقط شبابها الباسل بالاضافه الى تخلفنا اقتصاديا لما يزيد عن خمسون عاما للخلف..
قد تتفق معى اولا تتفق وقد تكون ممن نزلوا الميدان بلا تحريض من احزاب ولكن لانك ترى ذلك فقط.. أنا لاأفرض ارائى او اتعنت ولكن هذه هى مجرد رؤيتى للوضع الراهن بعد نزولى الميدان قد اكون مخطئه ولكن مما لاشك فيه ان الكل خاطئ وجميعنا مدانون..

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

ليه...


الحقيقه انا و ليه كنا عاملين عقد احتكار لمدة آخر العمر..لما خطوبتى اتفركشت حبييت اعرف ليه ؟؟ بس الحقيقه ماكنش فيه اجابه..من وجهة نظرى المتواضعه (أكيد يعنى ) انا شايفه انى عملت كل اللى عليا فالموضوع ده وكمان بزياده..عشان كده كان لازم افضل أسأل ليه و أعرف ليه هوه فركش..هوه عبيط ؟؟ ازاى يعمل كده ده مش هيلاقى حد لقطه زيي..لكن الحقيقه ان ليه هيه اللى كسبت وفازت بالعقد الممتد المفعول وبرضه أنا معرفتش ليه ؟؟
طيب بلاش اعرف ليه..هوه مافيش كاتالوج يوضح الثوابت ؟؟؟ اقصد يعنى كتاب كده يقولك يابنى ياحبيبى..طالما انت عملت كذا و كذا فالعلاقه يبقى انت مش غلطان وعداك العيب وراح للجنبك و يبقى هوه اللى عبيط وحمار ومتسألش ليه..لكن مع الأسف مفيش..
(ليه) دى مهمه قوى..قولتلى برضه  ليه !! شفت ليه ازاى مهمه ؟؟ مهمه مش عشان تطلع نفسك ملاك برئ ومش غلطان وتبرأ نفسك من أى ذنب..لأ مش دى المشكله..المشكله ان روحك اللى بتسأل قبل عقلك والسؤال بيطلع من قلبك وروحك وكيانك كله عشان نفسك بتدور على اجابة سؤال أهم انت بتبقى عايز تعرف انت صح ولا تقلب على نفسك وتغير رأيك فيك وتبتدى تبصلها بصه وحشه وتفقد بقى ثقتك بنفسك وتطلع انت الشرير والندل فالحوار كله وتبدأ كل حاجه تتقلب عكسها وتفكر انه ياااااااه كتر خيره والله انه استحملنى كل ده ويارب الاقى حد يقبل بيا..لكن عشان هوه مش كده ابدا وعشان عمر ما (ليه؟) كانت بنت ناس طيبيين وولاد حلال زيك كده و عمر (ليه؟) ما كان ليه اجابه تشفيك وترضى اللى اتكسر جواك..وعشان مفيش كتالوج يقولك ايه المفروض و ايه الصح و الغلط...أن قررت أتجاهل ليه,وعرفت بعد سنين ان : هوه كده..لازم تفهم كده,مش عافيه لكن فيه حاجات كده..لازم تقبلها كده..
ولأنك انسان واعى و مثقف ومن فصيلة البنى آدمين و ابن ناس كويسين لازم تبقى عارف انك اكتر واحد عارف عيوبك ومميزاتك,وانك انت الوحيد الحكم على كل الأحداث اللى حصلت فى حياتك وبرضه انت الوحيد اللى من جواك عارف انك هتبقى اكتر واحد حيادى ف حكمك على الأحداث اللهم اذا كنت لاحول ولاقوة الابالله اعوذ بالله يعنى يعنى مصاب بجنون العظمه ودى حاجه مش تبعنا..
لذلك.. قررت ان أنا كنت كويسه..وانت كنت كويس..لكن احنا الأثنين مش كويسين مع بعض..ومش كل الحجات الجميله والحلوه بتنفع مع بعضها,ينفع تاكل مربى مع عسل ؟؟ واحد فالأثنين هيبقى طعمه ماسخ مع التانى..
من غير اى اسباب قدر الله وماشاء فعل وخلاص كل حاجه انتهت كان وقتها لحد كده..أما بالنسبه للاخت (ليه؟ ) انا بقالى فتره متخانقه معاها ولو سمحتم محدش يسألنى ليه..